العاملي

340

الانتصار

ما يشيب منها الصغير . . وأنت أيها المسلم الغيور حكم عقلك وادل بدلوك ، هل ينبغي أن يلعن مثل هذا ، أم يقال عنه خليفة رسول الله رضوان الله عليه . أو عفا الله عنه ؟ ! ! * وكتب ( مشارك ) ، بتاريخ 7 - 7 - 1999 ، السابعة مساءً : نحن لا نحب يزيد يا شطري . لكن نعتبره أفضل من 000 000 000 000 000 000 10 خميني . * وكتب أبو زهراء بتاريخ 7 - 7 - 1999 ، الثامنة إلا ربعاً مساءً : حشرك الله يا مشارك مع يزيد ، ومليار يزيد ، ومن ولى يزيد ، ومن ولى من ولى من ولى يزيد . . هل فهمت ؟ * وكتب ( مشارك ) بتاريخ 7 - 7 - 1999 ، الثامنة مساءً : أنا أريد أن أحشر مع النبي صلى الله عليه وسلم ، وأنت حشرك الله مع من تريد ( من هو بالمناسبة ؟ ) * وكتب ( أبو عمار ) بتاريخ 7 - 7 - 1999 ، الحادية عشرة ليلاً : السلام على من اتبع الهدى . . هذه مقتطفات من شبكة سحاب تدل على حبكم ليزيد لعنه الله : حتى نغيظ الروافض شوية ! ! فهم عادة يصابون بحالة هستيرية إذا سمعوا باسم يزيد ! قال شيخ الإسلام ابن تيمية : افترق الناس في يزيد بن معاوية بن أبي سفيان إلى ثلاث فرق . . طرفان ووسط : فأحد الطرفين قالوا : إنه كان كافراً منافقاً ، وإنه سعى في قتل سبط رسول الله صلى الله عليه وسلم تشفياً من رسول الله صلى الله عليه وسلم